منوعات

سر المومياء الصارخة التي يبدو على وجهها الألم والرعب

ياسمين عبد الصمد
يقول علماءُ آثار مصر القديمة أن المومياء الصارخة المدفونة التي يبدو على وجهها الرعب والألم هي لأميرٍ ملكيٍّ ارتكبَ فعلًا يُمثِّل عارًا على العائلةِ الملكية، ويتمثَّل ذلك في مشاركته في مؤامرةٍ لقتل والده الفرعون رمسيس الثالث، وذلك قبل نحو 3000 عام.

واكتشف علماءُ الآثار المومياء الصارخة بمنطقة الدير البحري في عام 1886م، وكان يُعتقَد بأنه مات مسمومًا، إلا أنَّ الدراسات الحديثة رجحت أنه مات مشنوقًا.
ووفقًا لوزارة الآثار المصرية، تشير علاماتٌ حول رقبة المومياء إلى احتمالية أن هذا الشخص قد شُنِقَ.

وقد دُفِنَت المومياء الصارخة بالقرب من المقابر الملكية في موقع جبانة الدير البحري الشهيرة على الضفة الغربية لنهر النيل، وقد عُرِضَت المومياء في المتحف المصري بالقاهرة وكانت تُسمَّى الرجل غير المعروف.

يقول الخبراء أن المومياء الصارخة تم حفظها بشكلٍ مُختلفٍ لم يُرى من قبل، حيث كانت أطرافه لازمةً للجلد، وملفوفًا في جلدِ الغنم، مما يشير إلى أنه اُعتبِرَ (نَجِسًا)، في الوقت الذي كانت فيه المومياوات الأخريات ملفوفةً بالكِتَّان الأبيض ومُحنَّطةً بعناية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق