رياضة

شريف اكرامي يرد علي الاتهامات التي وجهها له البعض بشأن رمضان صبحي

صلاح شاهين

رد شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي على الإتهامات التي وجهها له بعض الجمهور فيما يتعلق بالتأثير على رمضان صبحي لرفض الاستمرار في صفوف الأهلي من خلال 17 تغريدة عبر تويتر

وجائت تغريدات شريف إكرامي كما يلي:
بمناسبة اللغط الدائر حالياً حول رمضان صبحي والخاص بقراره ومع محاولات الزج باسمي داخل هذا اللغط،فاسمحوا لي قبل التعليق على ما يتم تداوله أن أوضح بعض الحقائق للمرة الأولي للجماهير التي لم تشهد مني غير الصدق.

أقدر جداً حزن وغضب الجماهير إزاء قرار رمضان، وأياً كان درجة القرابة بيننا فلا تعطيني حق التحدث في أي تفاصيل تخصه، وما يعنيني هنا هو توضيح الصورة الغريبة التي يتخيلها الكثيرون والتي لا أعلم لمصلحة من يتم تصديرها بهذا الشكل والتي في الحقيقة لا تمت بصلة لطبيعة شخصيتي أو شخصيته.

في البداية لقد تعلمت في الأهلي تحمل المسئولية، المواجهة،الاعتذار عند الخطأ وقول الحقيقة حتي لو أغضب الأغلبية، واتمني ألا نحيد عما تعلمناه داخل النادي وألا نترك للواقع الحالي فرصة لخلق منهج بديل غريب داخل انجح مؤسسات الرياضة المصرية.

أولاً كنت أول الداعمين بشده لرمضان منذ أربع سنوات لبدء مشواره الاحترافي رغم معارضة البعض داخل النادي بسبب التوقيت و لرغبتهم في استمراره داخل الفريق لتحقيق أقصي استفاده فنية من اللاعب وهذا خلاف مقبول، في النهايه سافر رمضان لانجلترا بموافقة النادي بعد مفاوضات حققت مصلحة الطرفين.

ومنذ عامين كنت أول الرافضين لمبدأ عودة رمضان داخل مصر، برغم حبي للأهلي وعلمي باحتياج النادي له حينها سواء بالإعاره أو البيع لكن حرصي علي مستقبله الفني كان الدافع الأساسي للرفض،رغم ذلك أتخذ قراره منفرداً بالعوده بعد الاتفاق مع مسئولي الأهلي بدون أي تدخل مني أو استشاره من الطرفين.

وبعد بطولة إفريقيا الأخيرة ظهرت معالم شخصية رمضان للنور والتي اشاد بها الجميع وأبرزها الشخصية والقرار، فلا يجوز الحديث الآن عن قائد المنتخب الأولمبي وأحد أهم لاعبي الكرة المصرية حالياً كأنه بلا هوية ولا يملك قراره، فهو شخص صاحب قرار له حساباته الخاصه اتفقنا عليها أو اختلفنا.

فمنذ احتراف رمضان إلي الآن نجح مسئولي الأهلي في استعارة اللاعب مرتين باحترافيه عن طريق التواصل مع الاعب ووكيلة فقط، ولم يحدث ابداً أن طلب مني أي مسئول أو من والدي التدخل للاقناع أو لتقريب وجهات النظر، وتعمدت دائماً أن أبقي بعيداً عن أي تفاصيل منعاً لهذا اللبس.

لكن خلال السنوات الماضية وبالتحديد اخر عامين وحتي الآن، يعلم الجميع داخل النادي ابعاد دوري داخل الفريق ولا أعني ما يخص اللاعبين فقط، لكن كقائد للفريق الأمر تخطي إلي ملفات اخري بعيدة تماماً عن الملعب والقائمين على الفريق شاهدين على ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق