فن وثقافة

عائشة بن أحمد تعود لـ”تقاطع طرق”

ساره طبل

أعلنت الفنانة عائشة بن أحمد أنها ستعود إلي القاهرة من جديد قادمة من تونس بعد غياب ستة أشهر بسبب ڤيروس كورونا، وذلك لكي تستأنف تصوير مشاهدها المتبقية في مسلسل “تقاطع طرق”
وتجسد ضمن أحداث العمل دور شخصية غامضة تتطور مع أحداث العمل، وانتهت عائشة حتى الآن من تصوير جزء كبير من أحداث دورها.

مسلسل “تقاطع طرق”، من بطولة منى زكى، ومحمد فراج، ومحمد ممدوح، سيد رجب ومحمد التاجى، ومايان السيد، وحنان يوسف وعدد كبير من النجوم، وتأليف وإخراج تامر محسن، وتعود من خلاله الفنانة منى زكى للدراما التليفزيونية بعد غياب 4 أعوام، إذ قدمت آخر أعمالها من خلال مسلسل “أفراح القبة”، عام 2016، وشارك فى بطولته أحمد السعدنى، رانيا يوسف، إياد نصار، صابرين، جمال سليمان، أحمد حجاج، سلوى عثمان، وآخرون، وإخراج محمد ياسين.

من جانب آخر تشارك عائشة بن أحمد في فيلم “توأم روحى”، الذي من المقرر طرحه بدور العرض السينمائى يوم 19 أغسطس الحالى، حيث تصدر البوستر حسن الرداد وإلى يمينه عائشة بن أحمد وعلى يساره أمينة خليل، وهو الفيلم الذي يقوم بإخراجه المخرج عثمان أبو لبن، وتأليف أمانى التونسى.

وأعربت الفنانة عائشة بن أحمد عن سعادتها بردود الفعل التي تلقتها عن فيلم “توأم روحى” الذى يعرض حاليا في السينمات

وقالت عائشة أثناء استضافتها مؤخرا في برنامج مساء دى إم سى مع الإعلامى رامى رضوان والذى يذاع على فضائية دى إم سى، أن ردود فعل الفيلم فاقت توقعاتها ولم تتوقع النجاح الكبير الذى حققه حتى الآن، والتعليقات الإيجابية التي رأتها من فنانين ونقاد وغيرهم

وأضافت: “الورق مكتوب بشكل مميز”، مشيرة إلى أنها كانت خائفة من تقديمها لأكثر من شخصية ضمن أحداث العمل وأنها مبسوطة بالعمل مع كافة فريق العمل من ضمنهم الفنان حسن الرداد التي كانت تجمع بينهما كيميا خاصة أثناء تصوير عدد من المشاهد فى باريس.

فيلم “توأم روحى” بطولة كل من الفنان حسن الرداد وأمينة خليل، وهو من كتابة أمانى التونسى وإخراج عثمان أبولبن، فى ثانى تجربة للمخرج والمؤلفة بعد فيلم “قصة حب” لهنا الزاهد وأحمد حاتم ويدور أحداثه في إطار رومانسى.

وأكدت عائشة أن اختياراتها للأعمال دائما ما تكون صعبة حيث إنها في بعض الأحيان تكون جبانة وخائفة ولا بد من دراسة كل خطوة تقوم بها
واستكملت حديثها أنها لن تحب اللحوم وتحب أكل الكشرى والمسقعة بدون لحمة ولم تحب الملوخية، على حد وصفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق