دينى

نائب رئيس الدعوة السلفية ورأيه فى مقولة “اسم النبى حارسه” شرك بالله والسبب

اسراء البواردى

جاء للدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية،سؤال وجه له عبر موقع “أنا السلفى” حول حكم مقولة “اسم النبي حارسه وصاينه”.

وقد أجاب عليه فقال “ياسر برهامي ” اسم النبي حارسه وصاينه” مِن الشرك؛ لأن الله هو الحفيظ، وهو (خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) فاعتقاد أن اسم النبي -صلى الله عليه وسلم- يحرس ويصون اعتقاد فاسد، قال الله -تعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) (وقال: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ).

ولد ياسر حسين محمود برهامي حشيش في مدينة كفر الدوار محافظة البحيرة في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982 ثم ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية. كما حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.

وقد أنشأ الحركة السلفية خلال دراسية في كلية الطب مع الأطباء محمد إسماعيل المقدم و أحمد فريد. وأثناء وجودهم في الكلية نشرت الرسائل الإسلامية وانتشرت محاضراتهم وخطبهم في الإسكندرية . تخصص الشيخ ياسر برهامي في الاعتقاد ودرس كتب محمد عبد الوهاب وخاصة كتاب التوحيد غير مرة، وكذلك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية. له دروس كثيرة في العقيدة والتفسير والحديث والأصول وخاصة في مسجده القريب من بيته.. فله كل يوم درس أو درسين لخاصة طلبة العلم في مسجده، هذا عدا محاضراته العامة

شارك في تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994 م. أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994.

admin

رئيس تحرير موقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق