مقالات

نورهان مرعى تكتب : أغانى المهرجانات بين الفن الهابط والإسفاف

في الفتره الماضيه كان الهجوم شديد علي مطربي المهرجانات بسبب وصفها بالفن الهابط واصبحوا مطربي المهرجانات نجوما من فن هابط ، وهذا ازعج الكثير من الناس لان اصبح لهذا الفن شعبيه كبيره ومتابعين وكان البعض يحسبونها اسفاف وانها تدعو اللي شرب الخمور والمخدرات ونشر العنف بين الشباب وتدمير لتاريخ مصر الفني ، وكان متابعين الفن المصري الراقي طالبو بمنع المهرجانات ، وبالفعل اصدرت ناقبه الموسيقيين في مصر بمنع مطربي المهرجانات ، وقال الفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين ان هذا النوع من الفن الهابط يهدد الفن والثقافه العامه وقال الفنان انهو يجب السعي في اعاده النظر في جميع تصاريح الغناء
وكان هذا النوع من الفن تسبب في جعل هذه الفئه تعلوا من عمل هابط لا يليق مع الجميع ، وكانت هذه الشهره قد تسببت في جعل اشخاص ليس لهم اي علاقه بالموسيقي مطربين ، لكن بعض من الناس في مختلف الفئات قد استجابت لهذا النوع من الفن والبعض اثار هذا النوع لهم غضب شديد ، ومن المؤسف ان هذا الفن يعلوا ويحقق عدد كبير من المشاهده وبذلك يزيد عدد الربح ، ومن المعروف ان عدد المشاهده علي الفيديو علي اليوتيوب كلما زاد كلما ذاد الربح لهم ومن هنا بدات هذه الفئه تصعد ولكن من وجهه نظري ان سبب علو هذا الفن الهابط هو مشاهده ومتابعه هذه الفئه واعطائهم اهميه كبيره مع ان هذا ليس له علاقه بالفن والطرب
وبدا انتشار هذه الفئه في بعض الدول الاخري وقامو بعض من مغني المهرجانات باقامه حفلات في بعض الدول العربيه والاجنبيه وهذا ليس جيد للمظهر الموسيقي في مصر ومن خلال هذا الفن بدا الشباب والبنات في عمل فيديوهات تابعه لهذه المهرجانات عبر تبطق تيك توك وهذا ايضا اصار جدلا كبير وازجاج لمتابعين السوشيال ميديا ، ووصفو هذا النوع من الفيديوهات بأنها تحرض علي الفجر ، وقامت بعض الفتيات بقلع الحجاب وعمل الفيدوهات الغير لائقه لكي تكسب مشاهده اكثر ويعلوا ربحها وبعض الاسامي اللي بنسمع عنها صعدت من لاشئ ، كونت فلوس من شيئ غير هادف وفيديوهات غير لائقه من الممكن ان تأثر علي جيل كامل بالسلب ، وبسبب هذه الفيديوهات تعرضت فتيات وشباب كتير للحبس والغرامه ، وفتيات اخري تعرضت للاغتصاب والتحرش ، ومعظم مشاهير اليوتيوب منفصلين عن اهلهم بسبب رفض اهلهم لعملهم القبيح والذي لا يهدف لشيئ من الاساس .

admin

رئيس تحرير موقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق