فن وثقافة

رزان مغربى تتحدث عن علاقتها مع أحمد آدم في “صابر وراضى”

ساره طبل

تستأنف الفنانة اللبنانية رزان مغربى تصوير دورها فى فيلم “صابر وراضى”، خلال الأسبوعين المقبلين بعد فترة توقف منذ عيد الأضحى الماضى.

وقالت رزان عن علاقتها مع النجم أحمد آدم ” إنه كوميديان بدرجة غير معقولة وله مستقبل كبير في السينما حيث تربطهما علاقة صداقة وطيدة ويعتبر بمثابة شقيقها”

وتقوم “رزان مغربى ” بتجسيد شخصية جاسمين تعمل سكرتيرة لدى الفنان محسن محيى الدين، الذى يجلس على كرسى متحرك وتتعرض للعديد من المشاكل وتحلها مع راضى والذى يجسده الفنان ” أحمد آدم ” خلال أحداث العمل.

وكشفت رزان عن أصعب المشاهد التى تعرضت لها خلال أحداث العمل حيث قالت إن مشهد تحطيم مجموعة من التحف الثمينة تسبب فى إرهاقها، حيث تعرضت للإجهاد خلال تصويره، ووصفته بمشهد حلو وممتع.

فيلم “صابر وراضى” تأليف محمد نبوى وإخراج أكرم فريد وبطولة أحمد آدم ورزان مغربى ومحسن محيى الدين، وتدور أحداثه في إطار كوميدي كعادة أحمد آدم في أعماله، إلا أنه يبتعد في هذا العمل عن شخصية القرموطى التى قدمها في آخر فيلمين وهما “قرمط بيتمرمط” العام الماضى و”القرموطى على خط النار” عام 2017.

وتعود رزان للتعاون مع أحمد آدم بعد 10 سنوات من مشاركتها معه فى مسلسل “الفريجى” الذى تم عرضه عام 2010 من تأليف محمد الباسوسى وإخراج عمرو عابدين وشارك فى بطولته طارق لطفى، دينا، عايدة رياض، ساندى على، مروى عبد المنعم، نهال عنبر، أحمد صيام، ماهر عصام، عبد الله مشرف، سعيد طرابيك.

وكان آخر اعمال أحمد آدم فيلم “قرمط بيتمرمط”، تأليف أمين جمال وإخراج أسد فولادكار، وشارك فى بطولته الفنان صلاح عبد الله، والفنان وبيومى فؤاد ومى سليم ودينا فؤاد، الذى عُرض العام الماضى في السينمات، ودارت أحداثه فى قالب من الكوميديا، حيث ينشئ القرموطى هذه المرة مقبرة لأجداده القراميط، ويجعلها مزارًا سياحيًا، ويحدد تذكرة لدخولها، مما يدخله فى عدة مشكلات، أهمها مع وزارة السياحة والآثار، وفى نفس الوقت تقوم صحفية بتصوير جريمة قتل لعصابة يبدو أنها تعمل فى تهريب الآثار، وتصل الكاميرا ليد القرموطى، الذى يتورط مع الصحفية وتقوم العصابة بمطاردتهما.

وجدير بالذكر قال أحمد آدم ” أن الفيلم يعمل على إعادة القيم الحميدة بشكل غير مباشر، لاسيما قيم الصبر والرضا، لافتًا إلى أن الفيلم لن يُطرح في موسم أفلام عيد الأضحى المقبل، كونه سيزال في مرحلة التصوير”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق