حوادث وقضايا

اعترافات قواد قدم زوجته لراغبي المتعة الـ 3 أيام بـ 60 ألف جنية

ريهام أحمد

كشف زوج متهم بتكوين شبكة دعارة، بمساعدة زوجته، عن تفاصيل جريمته، خلال التحقيقات التى أجرتها الأجهزة المعنية معه.

وقال الزوج، إنه كون بمساعدة زوجته، شبكة لجذب راغبى المتعة الحرام، عبر شبكة الإنترنت، مؤكدًا أنه ليلة القبض عليه اتفق مع أحد الأشخاص دون علم منه بأنه ضابط شرطة، ثم فوجئ بإلقاء القبض عليه وزوجته.

وأوضح أنه وزوجته يوهمان “العميل” بإقامة علاقات جنسية، من خلال الهاتف وكاميرات الويب، عن طريق شات المحادثة، مؤكدًا أنهما جمعا أمولًا  من كروت الشحن تجاوزت 5 آلاف جنيه خلال شهر ونصف.

وأضاف المتهم: “قمنا بتطوير أنفسنا وأصبحت أقوم بتوصيل زوجتى إلى الشقق بغرض الزواج العرفى، مقابل 60 ألف جنيه لمدة 3 أيام”.

ونوه المتهم خلال التحقيقات إلى أنه تم ضبطه متلبسًا، بالإضافة إلى صفحات تم إنشاؤها على مواقع التواصل الاجتماعى، وقام بعقد زواج عرفى مع المتهمة الثانية للهروب من القانون إذا تم ضبطه، وضبط بحوزته عدة عقود عرفية، تم كتابتها بواسطة محام بمحافظة الدقهلية.

يذكر أن الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الأمن الاجتماعى، رصدت وجود إحدى الصفحات الإلكترونية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” تضم العديد من صور الفتيات وبعض العبارات التى يبدى من خلالها المعلن استعداده لإحضار فتاة لمُمارسة الأعمال المنافية للآداب، بمقابل مادى لمدة أسبوع ، تحت ستار الزواج العرفى، بالتحرى أمكن تحديد القائم على إدارة الصفحة المشار إليها، أحد الأشخاص مقيم بالدقهلية، وله محل إقامة آخر بالجيزة، وعقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه وبصحبته إحدى السيدات مقيمة بالجيزة، “زوجته عرفيًا” حال تواجدهما بدائرة قسم شرطة الدقى بالجيزة.

وبمناقشتهما اعترف المتهم الأول بتسهيل واستغلال المتهمه الثانية في الأعمال المنافية للآداب عبر شبكة الإنترنت تحت ستار الزواج العرفي محدد المدة مقابل مبلغ مالى قدره 60 ألف جنيه لمدة أسبوع.

وأضاف المتهم الأول، أنه أنشأ الصفحة المشار إليها لذات الغرض، كما أقرت المتهمة الثانية باعتيادها ممارسة الأعمال المنافية للآداب من خلال المتهم الأول نظير مبالغ مالية يتقاسمونها فيما بينهما، وعثر بحوزتهما على هاتفى  محمول أحدهما خاص بالمتهم الأول محمل عليه الرسائل والمحادثات الخاصة تؤكد نشاطهما، ومبلغ مالى من متحصلات نشاطه الإجرامى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق