أقتصاد

طريقه لتخليص الأطفال من إدمان الأجهزه الإلكترونيه

نورهان مرعي

كشف باحث مغربي طريقه لإدمان الأطفال للأجهزه الإلكترونيه , ووضعها تحت مسمي “روشته” , لمساعده الأطفال التخلص من كثره إستخدام الأجهزه الإلكترونيه ,سواء هواتف محمول او تابلت او اشات رقميه .

قد نشر علي موقع “هسبريس” تقريرا يفيد عن كيفيه التخلص من إدمان الأجهزه الإلكترونيه عند الأطفال , خلال فتره جائحه كورونا القاتل , ونشر أيضا أستاذ علم النفس المعرفي “محمد القادم” دراسه تحت عنوان “الاستعمال المفرط للأجهزه الإلكترونيه , خلال فتره الحجر المنزلي ,بالإضافه لنشر كتاب تحت مسمي “جائحه كوفيد 19 واثرها الاجتماعيه وانفسيه والتربويه ”

وذكر المغربي أن هناك أهميه كبيره لإستعانه الأسره بمساعدين ومختصين للأطفال , للتعرف علي مؤشرات إدمان الأجهزه الإلكترونيه للطفل , لإيجاد طريقه مثاليه للتعامل مع ذلك الوضع ,كي لا تتعقد الأمور بردود فعل قد تكون خارج سياق المطلوب ,تؤدي الي خلافات بين الأباء والأبناء .

وتكون أكثر مظاهر تأثير إدمان الأطفال للشاشات علي النحو التالي :
تطوير الطفل أثناء سعيه للاستمرار في إستخدام هذه الأدوات ,استراتيجيه من قبيل :رفض الدراسه والتظاهر بالمرض , وعدم أستطاعته في تناول الطعام , والكذب كثيرا للضغط علي أباءه لإعاده أستخدامه .
-يصبح الطفل مهووسا بتلك الأجهزه , يتحدث عنها كثيرا عند فقده لها ,ويسخر من كل الإمكانات الاخره , من وقت وجهود في محاربه ذلك الإدمان .

-عدم مشاركه الطفل المصاب بادمان الإلكترونيات أسرته في وجباتهم , وعدم مشاركه لهم في مشاهده التلفاز ,وعدم الرغبه في الخروج معهم للتنزه ,وذلك يفقدهم العلاقه التواصليه حتي داخل الأسره ,وذلك الوضح يؤدي غالبا الي شجار دائم وخصام مع الأولياء , مما يغذي الطفل الإحساس بالتهمش , وينتج عن ذلك سلوكا أنعزاليا , وينتهي بتضيع الحياه الاجتماعيه خارج البيت وداخله أيضا .

وبناء علي ذلك ,اقترح الباحث المغربي مجموعه من الطرق المساعده في العلاج من إدمان الأطفال للشاشات , جاءت علي النحو التالي :

1-محاوله الإتفاق مع الطفل
يدور ذلك حول طريقه وشروط أستعمال الأجهزه الذكيه , أنه يجب علي الطفل الحصول أولا علي إذن وموافقه علي إستعماله لها .
2- الاستخدام المشروط
الإلتزام ببعض الشروط أو الثمن الذي يجب علي الطفل تأديته لاستخدام الأجهزه الذكيه , مثل الحصول علي درجات دراسيه معينه ,أو المشاركه في أعمال المنزل

3- طريقه البدائل
القيام ببعض الأنشطه المتعدده , وعدم التركيز علي نشاط واحد فقط ,حتي لايحدث نوع من الترابط ,مثل الخروج مع الطفل للتنزه ,وعمل علاقات مع أقاربه .

ودعا القدام إلى “تحمل الأسرة مسؤولياتها تجاه أطفالها، بشكل خاص عند ضبط استعمالهم للشّاشات الإلكترونية، في جميع الظّروف، حتى لا يجدوا أنفسهم في متاهة البحث عن العِلاج، وما ينتج عنه مِن عواقب وخيمة على صحّة الأطفال النفسية والعقلية، وعلى تحصيلهم الدراسي، واندماجهم الاجتماعي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق