فن وثقافة

رئيس الوزراء يتابع مبادرة”علاقات ثقافية” مع وزيرة الثقافة

ساره طبل

تلقي رئيس مجلس الوزراء،الدكتور مصطفى مدبولي، تقريراً من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، حول مبادرة “علاقات ثقافية”، التي تتم من خلال التعاون بين وزارة الثقافة وعدد من سفارات الدول الأجنبية بمصر، لإثراء علاقات مصر الثقافية بدول العالم المختلفة.

وقد اعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور هشام عزمي إن هذا اللقاء يدشن مبادرة جديدة واعدة من مبادرات وزارة الثقافة، التي دأبت على تقديمها في الفترة الأخيرة قطاعات وهيئات الوزارة المختلفة تحت مظلة المبادرة الأم “الثقافة بين إيديك” التي أطلقتها وزيرة الثقافة منذ أشهر خلت وتواكبت مع بدايات انتشار جائحة كورونا.

وأعلن أن تلك المبادرة قد انطلقت من قطاع العلاقات الثقافية الخارجية واحتضنها المجلس الأعلى للثقافة ورعتها ودعمتها الوزيرة وتم التنسيق فيها مع المنسقين بوزارة الخارجية.

وتهدف المبادرة الجديدة “علاقات ثقافية” إلى إلقاء الضوء على الجوانب الثقافية للعلاقات القائمة بين مصر وشعوب العالم المختلفة، وذلك من خلال استضافة سفراء تلك الدول للتعريف بثقافة دولهم، وكذلك مجموعة من الضيوف المهتمين بثقافة هذه الدول للتركيز على العلاقات والروابط الثقافية التي جمعتها بمصر على مدار التاريخ، وبهذه الكيفية تسعى المبادرة إلى أن تقدم للجمهور المصري رصيدًا متميزًا ومهمًّا من صور التواصل والتبادل الثقافي بين مصر ودول العالم المختلفة والذي قد يكون غائبًا في بعض الأحيان.

وأشار عزمي إلى أن هذه المبادرة التي تؤكد أن مصر كانت وستظل تنظر إلى علاقاتها الثقافية بدول العالم المختلفة باعتبارها قيمة في حد ذاتها، وأن العلاقات الثقافية في مجملها قيمة مضافة إلى الثقافة الإنسانية، مشيدًا بجهود وزيرة الثقافة المصرية وسفير المكسيك بالقاهرة ونائب مساعد وزير الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية، وكذلك الكاتب الروائي المصري محمد منسي قنديل.

وقد أكد رئيس مجلس الوزراء ضرورة العمل على أن تتجاوز كافة الأنشطة الدولية، الخاصة بالتبادل الثقافي، القيود التي فرضتها جائحة ” كورونا”، خلال هذه المرحلة، وألا تتوقف مختلف الأنشطة في مجال الثقافة بوجه عام، وذلك عن طريق إتاحة أي محتوى على شبكة الإنترنت، سعياً لوصوله إلى كافة فئات المجتمع، وخاصة الشباب، بل وإلى المتابعين في سائر أنحاء العالم.

وأكدت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار المبادرة الإلكترونية ” خليك في البيت.. الثقافة بين أيديك”، التي أطلقتها وزارة الثقافة في مارس الماضي؛ للحد من التأثيرات المباشرة لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، والهادفة إلى المساهمة في حث أبناء الوطن على الالتزام بالإجراءات الوقائية، حفاظا على الصحة العامة.

ونوهت وزيرة الثقافة إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف، من بينها تقديم منظور غير تقليدي للتعامل مع الثقافة، كما تستهدف المبادرة، وفقا لما ذكرته الدكتورة إيناس عبد الدايم، رصد كمّ ضخم من الميراث الإنسانيّ المتميز بشكل عام، وما يتعلق منه بمصر بشكل خاص، إضافة إلى إثراء علاقات مصر الثقافية بدول العالم المختلفة، لتصبح أعمق وأكثر فاعلية لتحقيق مزيد من التفاهم، والتواصل، والإبداع المشترك.

وفيما يتعلق بمراحل تنفيذ هذه المبادرة، فأشارت وزيرة الثقافة إلى أن المرحلة الأولى تشهد إطلاق المبادرة بشكل رسميّ، وتتضمن تنظيم نشاط ثقافي دوريّ يحمل اسم “علاقات ثقافية”، ويتمثل هذا النشاط في الاحتفاء ثقافيا بإحدى الدول ذات العلاقات المتميزة مع مصر، وذلك من خلال دعوة كل من سفير الدولة في مصر، وسفير مصري سبق أن خدم في هذه الدولة الأجنبية، إلى جانب أحد الرموز الثقافية ممن سبق لهم زيارة هذه الدولة، أو التعرف على ثقافتها من كُتاب، أو شعراء، أو صحفيين، أو مترجمين، وذلك للحديث عن القواسم المشتركة بين مصر وهذه الدولة، في ندوة تعقد بمقر المجلس الأعلى للثقافة، على أن يُعاد بث هذه الندوة بعد ذلك على شبكة الإنترنت، منوهة إلى أن الهدف من هذه المرحلة هو إعطاء زخم رسمي للمبادرة والتعريف بها بين البعثات الدبلوماسية في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق