مقالات

إيمان البسيوني تكتب :كيف أتعلم فن التجاهل

 

كيف اتعلم من التجاهل والتخلص من الاشخاص المزعجين غالبا هو سؤال يتردد في ذهن عقول اغلبية الناس فكل منا لدينا اسباب نتجاهل شئ او شخص ما .
وبغض النظر عن الاسباب فالواقع يقول ان الجميع بحاجة الي فن التجاهل ستجبرنا الحياة علي اللجوء اليه
فالتجاهل وسيلة يمكننا من خلالها تحقيق الكثير من الأشياء في الحياة ففي كثير من الأحيان غض النظر عن بعض الأمور يكون السبيل للسعادة وتجاهل بعض التصرفات يكون أول خطوة نحو السلام النفسي وترك الكثير من الأشياء خلف ظهورنا تكون الطريقة الوحيدة لتحقيق السعادة، ومن خلال هذا المقال التساؤل الأكثر إلحاحًا على الكثير من الشباب وهو كيف أتعلم التجاهل ؟

 

فالتجاهل سلوك يصدر من بعض الأشخاص تجاه آخرين مدّعين عدم الانتباه لهم أو الاهتمام بهم، أو تجاه بعض الأمور في الحياة متظاهرين بعدم وجودها أو تأثيرها على حياتهم، فهو من السلوكيات التي تقتضي أن يتحلى من يلجأ إليها بالهدوء والصبر والقدرة والتحكم على ضبط النفس، بالإضافة للذكاء فهو سلاح ذو حدين يجب أن يحسن استخدامه حتى يمكن الاستفادة منه بشكل صحيح.

قرأت ان التجاهل في علم النفس له عدة مصطلحات منها التجاهل التكتيكي، وهو احدى الإستراتيجيات السلوكية التي تُستخدم في الرد على سلوك  يسعى صاحبه من خلاله الى أن يقوم بلفت الانتباه أو الحصول على رد فعل معين من الآخرين، وتُستخدم تلك الإستراتيجية السلوكية في حالة ما إذا كان صاحب هذا السلوك سيسعد من تلقي أي رد فعل حتى إن كان سلبيا.

وكذلك قرأت أن التجاهل كنوع من العقاب هو أحد الطرق التي نحاول بها التأثير على شخص معين، حيث لا نولي اهتماما للشخص المراد التأثير عليه أو معاقبته بالمعنى الحرفي، إضافة إلى ذلك قد تكون هناك محاولة لجذب الانتباه، “فعلى سبيل المثال” سبب تجاهل امرأة لرجل قد يكون رغبة منها في تبيين أمر ما له.

احيانا يأتي التجاهل من محبة للشخص الذي تتجاهله أحداث الدنيا قد يأتيك ضرر، أيا كان الضرر، ممن تحب ويكون من الصعب الرد لأسباب معينة، فيكون الحل الناجع هو التجاهل والبعد، والاكتفاء بالسلام العابر، وفي ذلك حكمة واستيعاب للموقف ونظرة بعيدة المدى، أبعد من مجرد خلاف أو اختلاف، فحفظ الود ولو في أدنى درجاته قد يكون فيه خط رجعة للطرفين، ويكون أساسا تقف عليه العلاقة المستقبلية في حال عودتها، وفي ذلك لا ضرر ولا ضرار، الاكتفاء فقط بالتجاهل قد يحل المشكلة إن كانت هناك مشكلة.

في حياتنا اليومية وعلاقتنا مع الحياة ينبغي علينا كأشخاص، قد نواجه أي مواقف شخصية، أن نتذكر التغافل والتجاهل، فليس كل إنسان معصوما من الخطأ، اليوم 24 ساعة قد تغضب نصفها وتهدأ نصفها، العاقل فقط من يبحث عن العذر للآخرين قبل نفسه. أساسا كل إنسان له همومه وله أحداثه وله ما له، وعليه ما عليه ..

فالتجاهل السلبي : في بعض الأحيان تجاهل كثير من الأمور حتى تسير المركب بسلام، فمن الحماقة في كثير من المواقف اتباع أسلوب التجاهل ومن هنا الإجابة عن تساؤل كيف أتعلم التجاهل ؟

 

•تجاهل النصائح التي يقدمها لنا الآخرين
•تجاهل الرد على الإهانات التي يوجهها الآخرين لنا، فبعض الأشخاص يجب مواجهتهم حتى لا يتمادوا.
•الاعتماد على التجاهل لجرح مشاعر الآخرين من خلال التقليل منهم وتهميش أدوارهم.
•تجاهل المشكلات بدلًا من البحث عن حلول لها، مما يتسبب بتفاقمها وخروج الأمور عن السيطرة.
تحقيق السلام النفسي: وهو من أهم الأسباب التي عليها دفعكم نحو التجاهل، فتتبع كل ما يقال عنكم والبحث وراء التفاصيل الصغيرة وراء كلمات بعض الأشخاص أو تصرفاتهم تجاهكم والتي في كثير من الأحيان تكون غير مقصودة لن يجلب لكم سوى التعاسة، ولن يتسبب سوى في تعكير صفو حياتكم.

 

التمكن من تحقيق النجاح: تكون الحاجة لتجاهل ما يعتقده الآخرون عنكم في كثير من الأحيان هي الوسيلة الوحيدة التي ستجعلكم قادرين على تحقيق النجاح الذي تطمحون إليه، فنحن بحاجة للاستماع لأنفسنا والإيمان بما نحن قادرين على تحقيقه بالفعل، بدلًا من الإنصات لما يظنه الآخرين عنا والذي قد يقيدنا في كثير الأحيان ويمنعنا على الأقل من خوض التجربة.

التوقف عن مقارنة أنفسكم بالآخرين: الانتباه لتفاصيل الجميع من حولكم سواءً كانوا من المحطيين بكم أو من الشخصيات ذات الشهرة الواسعة سيضعكم دائمًا في دائرة مغلقة من مقارنة أنفسكم بالآخرين وهذا الأمر لن يجلب لكم سوى السخط على حياتكم مهما بلغتم من نجاح وسعادة، لذا بدلًا من ذلك تجاهلوا تتبع حياة الآخرين وانشغلوا بتحسين وتطوير أنفسكم.
الحاجة للمضي قدمًا وترك الماضي: الكثير من الأشخاص يعلق في ماضيه ما بين تجارب سيئة تسببت له بالكثير من الألم وما بين مواقف جعلته يشكل صورة سلبية عن ذاته وغيرها الكثير، هنا التجاهل يصبح ضرورة ملحة وليس خيار يمكن الأخذ به أو تركه فالحياة لن تتوقف حتى تستيقظ من غفلتك، لذا عليك تجاهل الماضي فما قد مضى لا يمكن تغييره لذا الأفضل هو الانتباه للمستقبل والمضي قدمًا بحثًا عن غدٍ أفضل.
حتى تتعلموا

“كيفية تجاهل الأشخاص المؤذيين والمزعجين بمهارة دون التسبب في إيذاء الآخرين أو تعرض أنفسكم للأذي”
الرد باختصار: لا داعي لإطالة الحديث مع من يتسبب في إيذائكم من الأشخاص، لذا اتباع طريقة الردود المختصرة هي وسيلة فعالة للغاية في إبقائهم بعيدًا عنكم.
تأخير الرد عليهم: الرد على أسئلتهم أو رسائلهم واتصالاتهم متأخرًا هي رسالة مباشرة لهم بعدم رغبتك بالتقرب منهم، وهو أمر كفيل بإبعادهم عنك.

ان تتجاهل تواجدهم: أكمل ما تقوم به من عمل حينما ترى أي من هؤلاء الأشخاص، فالابتسامة لهم والترحيب بهم سيمنحهم الفرصة لاستنزافك في نقاشات جدلية،
تعلم أن تقول لا: تعلم متى ينبغي عليك استخدام الرفض معهم، فعلى سبيل المثال عليك رفض مختلف الدعوات التي يتوجه لك بها مثل هؤلاء الأشخاص بأي عذر، مثل دعوات الحفلات أو الخروج سويًا وغيرها.
تجنب التواجد بالقرب منهم: ببساطة شديدة احرص على الابتعاد عن أي تجمع من المحتمل أن يجمعك بهم، وذلك لتقليل فرص احتكاكهم بك.

الانشغال بالهاتف: من الطرق التقليدية التي يمكن الاعتماد عليها لتجاهل الشخصيات المزعجة، والتي تؤتي ثمارها دائمًا في إبعادهم عنكم.

التقليل من استضافته : تعد استضافة الشخص لغيره في المنزل أو مكانٍ آخر طريقةً محببةً لكسب صداقته وتوطيد العلاقة معه، ولكن في حال كان هنالك شخص مزعج ويُضايق غيره بأيّ طريقةٍ ممكنة فيُفضل ألا يقوم باستضافته حتى لا يسبب له مزيداً من القلق والإزعاج، كما أنّه قد يستغلّه ويكرر زياراته غير المرحب بها .
كل منا له شخصيته المختلفة عن غيره يوجد في حياة الانسان العديد من الشخصيّات التي قد يُفرض عليه التعامل معها، ويعتمد ذلك على طبيعته الشخصية، ونقاط القوة والضعف في سلوكه ومحاولة تقبله للآخرين، وطريقة تواصله اجتماعيّاً مع غيره، وقد يختلف الجميع أو يتفقون حول من هم الأشخاص الذين لا يُجيدون التعامل والتعايش معهم ويُسببون لهم الضيق

ولكن بإجماع العديد من الناس تبيّن أنهم تعاملوا مع أشخاصٍ معيّنين يصعب التعامل معهم في حياتهم اليوميّة سواءً في مجال عملهم، أو بمحيطهم بشكل عام كالأقارب، أو الأصدقاء، أو الجيران، فهنالك من يغلب على شخصيته الصفات غير الحميدة كالتكبّر، أو الأنانيّة، أو السلبيّة، أو لمجرّد كونه شخص محبِط سيؤثر ذلك على من حوله ويُشعرهم بالاضطراب، وقد يُسبب شخصٌ واحد مزعج القلق والضيق لشخصٍ آخر ويُعكّر صفو يومه، ومن الجدير ذكره أنّه ليس بالضرورة محاولة تغييره للأفضل أو تعديل سلوكه، ولكن من الممكن استخدام استراتيجيّة خاصة للتعامل معه،

وفي هذا المقال قدمنا لكم ماهو التجاهل السلبي وكيفية التخلص من الاشخاص المزعجة وكيفية التجاهل وسلطنا الضوء علي انواع كثيرة وطرق مختلفة حتي يمكنك الابتعاد عن الاشخاص المزعجين حولك وتحقق دائما السعادة في حياتك والراحة والتوازن النفسي

الوسوم

Mayada

رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق