مقالات

إيمان البسيوني تكتب : الثقافة تفتح عقول البشر

 

من يقرأ يُعطي روحه فرصة التعلم فرصة تنوير عقله تغذي روحه بالمعلومات والثقافة تجعل دائما عقلك متفتح ، فالقراءة شيء لا يقدر بثمن يملأ النفس بالفائدة، على الجميع أن يقرأ، ولو صفحةً واحدةً حتي في اليوم هتجعل منك شخص مختلف في حياتك الشخصية او العملية.
لو بتحب القراءة بس بتزهق من المعلومات غالبًا هتلاقي مجموعة قراء مثقفين -هكذا يدَّعون- بيقولوا عليك “محدث قراءة”. متحطش في دماغك ، الثقاقة والقراءة مش حكر على حد، فهناك الكثير من الكتب والروايات القيمة حجمها صغير وموضوعاتها مختلفة ومكتوبة بالعامية ابحث عن الكتب التي تحبها تستطيع من خلالها كسب المعلومات والاستفادة منها.

 

ازاي تجعل نفسك شخصًا مثقفًا الموضوع سهل وبسيط كونك فقط متعلم وحاصل علي درجة من الجامعة او الماجستير او الدكتوراه فأنت كل صباح تتابع بعض الاخبار تقرأ معلومة جديدة تفتح جريدة او تتحدث مع اشخاص في امور جديدة ومعلومات عن الحياة وكل شخص منكم يكتسب من الاخر معلومة جديدة فهذه الامور تفتح من آفاق فكرك تجعلك دائما في حالة من الفضول ان تكتسب خبرات ومعلومات جديدة من الاشخاص من الحياة فهذا يجعلك مثقفآ .

 

“القرأءة “هي السبيل الاول والاهم لتجعلك مثقفًا تجعلك شخص آخر فدائما ابدا بالمجال الذي تفضله والاسهل بالنسبة اليك حتي لا تشعر بالملل حاول ان تتنوع في القرءاة فلا تركز علي مجال واحد فقط هذا ما تنصح به الكاتبة الشابة صافي الهنداوي، مؤلفة كتاب «يُسلم إلى مالك» قائلة «لكي تستفيد مما تقرأه يجب أن تتذكره، ويكون ذلك عن طريق توثيق الجمل التي تعلق في ذهنك أو المعلومات التي تشعر بأهميتها» . لا تكتفي بالخبر الذي تشاهده فقط دائما ابحث عن حلول واسباب فهذا يجعلك شخص مثقف كما قال الكاتب الصحفي “مدحت صفوت ” يجب أن تتشكك في الخبر الذي تقرأه وتتأكد من صحته وتبحث عما وراءه من تفاصيل أو معلومات أخرى”
فهو يوضح كيفية الوصول الي المصادر والمعلومات الكثيرة ولا يكتفي فقط من سؤال او معلومة تدور في ذهنه فيبحث في ” جوجل” .

من الامور الاخري التي تجعلك مثقفًا في اوقات فراغك تعلم لغة جديدة فاللغات تجعلك شخص تستطيع ان تتعامل مع اجناس مختلفة يجعلك شخص ذات تفكير عالي تتعلم ثقافات اخري تمنحك فرص كثيرة
الاماكن التاريخية والثقافية اذهب لهذه الاماكن منها تتعلم ثقافة بلدك ومنها ايضا وقتًا للترفيه فالتواصل مع الاخرين دائما يتيح الفرص لتتعلم وتبادل الافكار والخبرات ويجب ايضا أن تفكر في الظواهر والقضايا التي تدور من حولك بشكل نقدي، ومن الكتب التي تساعدك على ذلك، كتاب “أدوات المفكر النقدي” “والتفكير النقدي”الصادران عن المركز القومي للترجمة

 

“فالقراءة “لا تنحصر اهمية القراءة بأنها تُثقف وتعلم الفرد بل إنها تملأ وقته بما هو مفيد تكبر من فكره وخبراته وتشغله عن مشاكل الحياة السلبية التي تسرق الوقت والعمر، كما أن الإنسان القارئ يعيش عمراً إضافياً، لأنه يقرأ خلاصة تجارب الآخرين وقصصهم وحكاياتهم، ويقرأ كل ما يجمعه الكُتاب والمؤلفون بين أوراق كتبهم .
سألت نفسي يومآ لماذا احب القرأءة واچيد الكتابة فالامر ماهو الا انني أشعر دائما بالراحة النفسية اشعر بالهدوء ترفع من قدرتي النفسية والمعنوية جعلتني اشعر بثقتي بنفسي وثقتي بتفكيري فكل يوم احاول ان ابني عقلي بالمعلومات والقرأءة حتي لو امور يومية بسيطة ولكن تجعل مني شخصًا مختلفًا لا اتوقف عن معرفة معلومة بسيطة فقط دائما اشعر بالفضول تجاه الامور التي تستحق معرفتها واسبابها وكيفية الوصول الي حلها فهذا ما يجعلني انجذب للقراءة دائما فالقراءة تجعل منكم أشخاصًا واعية مثقفة وراقية. وعلى الإنسان أن لا يهدر الوقت في قراءة الكتب الفارغة التي لا هدف لها ولا تعود على الإنسان بأي فائدة.

 

فالثقافة ليست مجرد قراءة عامة للكتب، وإنما هي أسلوب حياة كامل يعبّر عن كثير من الأشياء، ويمكن معرفة مقدار تطور أي مجتمع بالنظر إلى نوعية الثقافة التي يمتلكها أفراده، خصوصاً أنها تحيط بكل شيء بما فيها العادات والتقاليد والاخلاق.

الوسوم

Mayada

رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق