مقالات

أماني العشري تكتب :الطلاق قنبلة موقوتة

 

لم يكن الزواج ابدأ كما نشاهده في فيلم على التليفزيون أو نقرأه في روايه من الروايات؛ إن الزواج الناجح حقا هو من يبدأ بعد الزواج وليس قبله.
الزواج هو رباط مقدس يجب أن يفهموا الأزواج عمق هذه الجمله ليس مجرد خلاف أو شجار ينهي ببساطه هذا الرباط.
من المؤسف جدا أنه قد تزايد عدد حالات الطلاق وكل يوم يزيد عن ماقبل..
فالاحصائيات أثبتت أنه تقريبا يحدث حاله طلاق كل دقيقتين وأن الطلاق في مصر شهد أعلى معدل له منذ أكثر من نصف قرن..
أزمة الطلاق ظهرت في مصر بشكل غير مسبوق خلال الفترة الماضية، حيث حققت نسب الطلاق قفزة نوعية خلال الأعوام الـ15 الماضية، بدأت بـ65 ألف حالة طلاق عام 2006 وقفزت إلى 211 ألف حالة عام 2018، حسب إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة التابع للحكومة المصرية.
أما الإحصائيات غير الحكومية فقد كشفت أرقاماً مفزعة لنسبة الطلاق، بعضها قالت إن نسب الحالات المقدمة أمام المحاكم المثبتة بأوراق وغير المثبتة وصلت لمليون حالة سنوياً.

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، أن زيادة حالات الطلاق يرجع الي إن نحو 35% من الأسر المصرية تقودها المرأة، لأنها أصبحت تعمل وقادرة على تحمل المسؤولية بعيداً عن الرجل، وذلك في الوقت الذي مازالت فيه الثقافة الذكورية في المجتمع المصري قائمة.

وإذا دخلنا إلى صلب الموضوع نجد أن من أبرز الأسباب كما أشار الخبراء هو وجود حالات سابقه في الاسره تؤدي اي تعقد باقي الأفراد.. إلى جانب نجد أنه كلما زاد تعلم الفتاه كما عرفت حقوقها ودافعت عنها وهذا منتشر أكثر في المدن عن الريف.. إلى جانب الضعف الاقتصادي والحاله الماديه السيئه التي تؤدي إلى الانفصال في أغلب الحالات.
وإذا ذهبنا إلى الريف نجد أن معظم حالات الطلاق حدثت بسبب تدخل أهل الزوج وفرض سيطرتهم على الزوجه مما يؤدي إلى فشل الزواج.

وإذا وقفنا إلى الأضرار الناتجة نجد إن هذا الفشل ينتج عنه أضرار شتى من بينها ضياع الأبناء وتشردهم وانهيار الأسره كامله.. إلى جانب زياده العنوسه في المجتمع.

إن الطلاق في ديننا الإسلام من أبغض الحلال،
لو يفهم الأزواج عمق العلاقة الزوجية في الإسلام ويقتضي الزوج برسولنا الكريم ويفهم أن المرأه خلقت لتكتمل به ويكتمل بها ويطبقوا الآيه الكريمة وجعل بينكم موده ورحمه لم يحدث كل هذا.

والطلاق في المسيحيه أمر غير مقبول فالعلاقه الزوجيه علاقه ابديه إلا بشروط..

ومن العدل أن نذكر أن أوقات كثيره يكون الانفصال هو الحل لعدم تحمل الزوج أو الزوجه عيوب الآخر وانهيار قدرته على استيعاب المشاكل التي يفرضها الطرف الآخر عليه.

ويجب أن نتأكد أن الجميع خسران في فشل العلاقه فإلى متى ينهدم أركان الأسر…؟

الوسوم

Mayada

رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق