مقالات

أماني العشري تكتب : قوم لوط يطرقون الأبواب

 

المثليه أو الشذوذ الجنسي خطر يهدد الكره الارضيه

لم يكن أبدا الشذوذ الجنسي حريه كما دافع عنها البعض واستندوا إلى عوامل بيلوجيه وخلافه ليتغاضوا عنه وعن جرمه.

لم يكن ابدا ما تدعي المثليه حريه ليجهروا بها في البلاد ويرفعوا الأعلام ليدافعوا عن حريتهم في ممارستها بل ويكسبوا عطف الناس ليمارسوها…

ما ادهشني حقا أن هذا الموضوع أصبح في جميع دول العالم اوربيه كانت أم عربيه حقا يجب على الجميع أن يوافقوا عليه ويرفعوا القبعه لممارسيه.!

الأغرب من كل هذا ظهور جمعيات اسلاميه تدافع عن المثليين في بعض الدول بل وظهرت في عده برامج في الدول العربيه أناس يدافعون عنهم ويدعون أن الاسلام لم يحرم هذا الفعل الفاحش…! فكيف وعندنا أدله واضحه عن ما حدث في قوم لوط وتدمير قريتي سدوم وعموره لارتكابهم هذا الفعل الفاحش وإصرارهم عليهم فدمرهم الله تدميرا..

ان الشذوذ الجنسي موجود من قديم الزمان ولكن لم يكن مثل هذه الأيام لم يكن له حريه وحقوق بل الغريب ان بعض الدول أصدرت قوانين للدفاع عن ممارسته فبدأ من عام ١٩٩٤ عندما كانت هذه السنه بدايه للاحتفال بالمثليه وحقوقهم فبدأ في أمريكا ثم اتخذته البلدان الأخرى كعيد لمجتمع الميم كما يسمون..

ويذكر ان اول زواج بين اثنين منهم عقد في بريطانيا بالاضافه أن أول بلد أصدرت قانون له هي هولندا في القرن ٢١ ثم تسلل كالحيه إلى باقي البلدان.. واصدرت المحكمه العليا في الولايات المتحدة الأمريكية عام ٢٠١٥ قانون للمثلين في كافه أنحاء أمريكا لحريتهم والدفاع عنهم..

والجدير بالذكر أنه بالرغم من تدني الإحصائيات للعدد الأساسي لهم إلا أنهم أصبحوا كثير جداا جداا ومع الحقوق التي تقرها وتفرضها البلاد في كل يوم يزيدوا أكثر عن ماقبل..

ولو ذهبنا إلى رأي العلم قالوا إنه جاء نتيجه عوامل بيلوجيه إلى جانب ذكر البعض أنه نتيجه الحمض النووي في الإنسان فليس للإنسان أن يتحكم في نفسه…!

ونذهب إلى رأي الأديان فجميع الكتب السماوية حرمت هذا الفعل الفاحش وعقوبه ممارسيه القتل..

لايجب أن ننسى أبدا مافعله الله بقوم لوط بعد إصرارهم على فعل الفاحشه فعذبهم بعذاب أليم وجعلها آيه للذين يخافون العذاب الأليم…

الوسوم

Mayada

نائب رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق