مقالات

إيمان البسيوني تكتب : تعرف علي اليوم العالمي للمرأة

 

 جميعنا نعلم أهمية ودور المرأة في المجتمع علي أكمل وجه فنسمع أن هناك مايسمي الأحتفالية السنوية للمرأة عبر مواقع التواصلالإجتماعي أو الإعلام يتحدثون عن دورها العظيم في المجتمع المصري وتشجيع المساواة بين الجنسين وتوفير لها مكانة في العمل وتقديروحب المرأه لإنجازاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي  العالمي والذي عقد في باريس عام 1945.

فهناك قصص وحكايات عن اليوم العالمي للمرأه التاريخ الثامن من شهر مارس .وعلي الرغم  التطور الكبير في الحضارة الإنسانية، إلا أنه لا تزال هناك مساحة فاصلة بين الرجال والنساء في الكثير من الأمورفهناك قضايا قوية في المجتمع المصري وهي حق المرأة في المساواة والتصدي للعنف ضد النساء ووضعهم في الحروب وغيرها من المسائلالأخري للتقريب بينها وبين الرجل . الهدف من هذا اليوم هو رفع الوعي الكامل حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم مثل الأغتصاب والعنف المنزلي وغيره من أشكال العنف المُتعددة.

وقد تم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة في 8 مارس 1909 في أميركا وكان يعرف باليوم القومي للمرأة في الولايات المتحدة الأميركية بعد أن عين الحزب الاشتراكي الأميركي هذا اليوم للاحتفال بالمرأة حتي نتذكر دائمًا بإضراب عاملات صناعة الملابس في أميركا ، حيثتظاهرت النساء بظروف العمل القاسية. واقترحت امرأة تدعىكلارا زيتكنجعل هذا اليوم ليس مجرد يوم وطني بل عالمي، وعرضت فكرتهاعام 1910 في مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في مدينةكوبنهاغنالدنماركية. وكان في ذاك المؤتمر 100 امرأة قدمن من 17 دولة، وكلهنوافقن على الاقتراح بالإجماع. وكانت هناك حركة تسميالخبز والوردقد شكلت بداية حركة نسوية داخل الولايات المتحدة تطالب بكافةالحقوق الأساسية للمرأة بما في ذلك الحق السياسي والإجتماعي والمساواة في ظروف العمل.

وترمزالوردةإلى الحب والتعاطف والمساواة ويرمزالخبزإلى حق العمل والمساواة فيه.

وعلي الرغم ان هناك يوم عالمي للمرأة فهناك أيضًا يوم عالمي للرجل التاريخ الذي ينساه الكثير من الأشخاص ولكن نذكركم بأنه يصادف يوم19 نوفمبر ولكنه لم يعتمد إلا في التسعينيات،

ولكن يحتفل به الناس في أكثر من 60 دولة. أهداف هذا اليوم هوتركيز الانتباه على صحة الرجال والأولاد، وتحسين العلاقات بين الجنسين،إلى جانب تعزيز المساواة بين الجنسين، وتسليط الضوء على الرجال يعتبرون قدوة لغيرهم كذلك التوعية بالعوامل المؤثرة على صحة الرجل.”

هناك رؤية إسلامية حيث تقدم الأزهر الشريف بالتهنئة لكل امرأة  مؤكدًا أن الإسلام أول من أعطي المرأة حقوقها وساوى بينها وبين الرجلفي الحقوق والواجبات، وأول من منحها الأستقلال المادي . وأن تعاليم الإسلام كانت أول ثورة لتحرير المرأة في التاريخ. ويؤكد الأزهر أنالإسلام أعطي المرأة وخلصها من عادات جاهلية قديمة وهي حقوقها كإنسان كامل في المجتمع والأسرة ، كما حرَّم عادات وتقاليد تعارفتعليها بعض المجتمعات في زمانها وهو الوأد والحرمان من الميراث وغيرها من مظاهر العنصرية والتمييز ضد المرأة.

وأنزل المولى عز وجل سورة كاملة في القرآن الكريم سورة النساء معظمها للحديث عن أحكام المرأة وحقوقها، وعبر عنها نبي الإسلام محمد بأن «النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ».

( النساء شقائق الرجال )

وإذا كان العالم لم ينتبه إلا عام 1948 ليعطي المرأة حقوقها، فقد كان الإسلام قبل 15 قرنا وكانت تعاليمه بمثابة ثورة لتحرير المرأة. وإذا كانالإعلان العالمي يطالب بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة فإن الرجل والمرأة في الإسلام هما الشقان المكونان للنفس الإنسانية، وهو المعنىالكامن وراء مقولةالنساء شقائق الرجال، ولهما حقوق اجتماعية وسياسية واقتصادية متساوية .

لكن الإسلام في هذه النقطة يتحدث بوجود اختلافات بيولوجية وفسيولوجية ونفسية بين الرجل والمرأة، اختلافات هي حسب التفسير الصحيحأساس لتكامل دور المرأة في المجتمع والأسرة، إلا أنه رغم ما قدمه الإسلام للمرأة التي كانت سلعة تورث في الجاهلية، وتحريره لها من كلالوجوه، يحلو للغرب دائما إثارة الشبهات حول موقف الإسلام من المرأة، وهذه الشبهات انتقلت إلى المنابر الدولية الخاصة بالمرأة وكذلكالمؤتمرات الدولية.

وهذه الشبهات تنحصر أساسا في خمس نقاط..

الشبهة الأولى : لماذا جعل الإسلام للمرأة نصف الشهادة ؟ فان نصف الشهادة للمرأة مقترن بالشئون المالية المفترضة ألا يكون للنساء بهاإلمام.

الشبهة الثانية : لماذا جعل الإسلام للمرأة نصف الميراث ؟ لأن نفقة المرأة على الرجل بعكس ما هو سائد في الغرب فإن المرأة لو طردت منعملها يطلقها زوجها؛ لأنه يعتمد على مرتبها، ويحملها نصف أعباء الأسرة المادية..

الشبهة الثالثة : لماذا يجوز للرجل المسلم أن يتزوج بامرأة يهودية أو نصرانية ولا يجوز العكس؟ الزواج في الإسلام عقد مدني وليس شعيرةدينية، لذلك جاز للطرفين أن يكون لهما ملتان مختلفتان، فالإسلام معترف باليهودية والنصرانية، والزوج إن كان مسلما فسوف يحترم حقوقزوجته الكتابية الدينية، أما اليهودية والنصرانية فلا يعترفان بالإسلام، ولذلك فالزوج الكتابي سوف يهدر حقوق زوجته المسلمة الدينية.

الشبهة الرابعة : لماذا أعطى حق الطلاق للرجل دون المرأة ؟ إعطاء الرجل وحده حق الطلاق لأن الزواج عقد تراضي مدني، لذلك يمكن أنينص فيه على حق الطلاق للطرفين ويكون النص ملزما.

الشبهة الخامسة : لماذا جاز للرجل أن يتزوج بأربع نساء ؟ فلأن هناك عوامل فسيولوجية ونفسية تجعل طبيعة الرجل والمرأة مختلفة، وهناكعوامل سياسية واجتماعية تخل بالتوازن بين أعداد الرجال والنساء في المجتمع، وقد أجاز الإسلام تعددا محدودا للزوجات لمواجهة هذهالظروف ولكن تعدد الزوجات ليس واجبا إسلاميا.

المصدر : موقع الإسلام اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق