مقالات

الصحافه والإعلام الحديث مابين السلبيه والايجابيه

  كتب باهى عمران 
هل افسدت مواقع التواصل الاجتماعي الصحافه والإعلام ام ان بالفعل لهم دوراً مؤثر في هذا العصر الحديث الذي لا يخلو بيت الا وتجد فيه الهواتف النقاله في يد الصغير قبل الكبير…وهل عادت بالسلب ام بالإيجااااب
 الصحافة هي تلك المهنة الصعبة وتسمى مهنة البحث عن المتاعب وتسمى صاحبة الجلالة لما لها من جلال واهمية كبيرة في المجتمعات وهي تتكلم فيما يخص السياسة والاقتصاد والفنون وكل ما يهم المواطنين
*وتُعتبر حرية التعبير إحدى أهم الأهداف للصحافة فالصحافة تمنح الناس الحق في إبداء الرأي وتُعبر عن مختلف الآراء في المجتمع حيث تُعد صوت من لا صوت له وتُوفر الصحافة للناس معلومات وتقارير كافية عما يدور حولهم في المجتمع كالشؤون العالمية الحالية التي تشمل القضايا السياسية أو العامةأو مستجدات وغيرها من الأحداث المختلفة داخل مُجتمعُنا
وتعد الصحافة حلقة وصل بين السلطات والناس وستظل تغطية السلبيات والأزمات اهم ما يُزعج الكثير من متابعي الصحافه بشتى الطرق سواء مقروؤه او مرآيه فهل سنظل نرى السلبيات والأزمات فقط…ام سنرىٰ جديدًا ونرى الإيجابيه التي تظهر داخل مجتمعُنا الذي نعيشه
*فــ دعونا نقول ان للصحافه والإعلام دوراً هاماً في مجتمعُنا والحياه التي تُحيط بنا من احداث.
ولكن لابد أن نرى صحافه او إعلام هادف للمُشاهد او المُتابع الذي يأس من مشاهده التلفاز والجرائد واتجه الي مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخباريه الإلكترونية في هذا العصر فدعونا نعطيه بريق امل والا نعتمد على السلبيات والأزمات فقط لاغير.. فهناك أمور إيجابيه كثيره لابد أن نوجه أقلامنا ومواقعنا تجاه هذه الإيجابيات الموجوده…
فــ هل افسدت مواقع التواصل الاجتماعي الصحافه والإعلام ام ان بالفعل لهم دوراً مؤثر في هذا العصر الحديث الذي لا يخلو بيت الا وتجد فيه الهواتف النقاله في يد الصغير قبل الكبير…
فــ لابد أن يعي كُلاً منا ان يفكر ويعي ماذا يُقدم وماذا يعبر عبر موقع التواصل الاجتماعي الخاص به يعلم انه يراه عدد لاحسر له وأحياناً قد يجد من يقتنع بهذه الأمور التي يسردها معظم مستخدمي هذه المواقع.. فلابد ان نعي ماذا ننشر وماذا نُقدم للقارئ او المُشاهد..*فــ لك حق حُرية التعبير وابدأ الرأي وطرح أفكارك…… ولكن!؟ يجب أن نعي ماذا نكتُب وماذا نقدم لمتابعينا وللقارئ والمُشاهد الذي يُتابعك…فإن كانت حرية التعبير وإبداء الرأي امر يكفله الدستور والقانون… فلابد ان نعي ان ليس كل ما يُحيط بنا او نمر به من احداث ان يُطرح فهناك أمور كثيرة لا تستدعي كل هذا الذي نراه من مواقع التواصل او الإلكترونيه..
فالصحافه او الإعلام عامةً بشتى الطرق لابد أن يكون هادف للمُشاهد او المُتابع
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق