مقالات

باهي عُمران يكتب :لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد فهل نرى جديداً في انتخابات المنشأت الرياضيه بالدقهلية

 

تُعد الدقهلية من كُبري محافظات الجمهورية من حيث عدد السكان ومن اهم واعرق المحافظات تاريخياً فتذكر دائما بالمنصوره وليس الدقهلية

فيوجد بالدقهلية منشأت رياضيه كثيره وعريقه وبها أنديه عظيمه ومراكز شباب كبيره لا تُعد ولا تُحصي ومابين هذا وذاك نري أمور كثيرة تستحق النظر والحديث في انتخابات أندية الدقهلية ومراكز شباب تلك المحافظه العظيمه
“فــ لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد”

وللعلم يبلغ عدد مراكز الشباب التابعه لمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية 426 مركز شباب
فنري الآن ونُشاهد التنافس الشديد في انتخابات بعض الأنديه ومراكز شباب المدن بالدقهلية والمنافسه على أشدها من مرشحين..

فنقول هل نرى جديد يُذكر ونرى تفره رياضيه حقيقيه ونرى وجوه جديده تسعي لخلق روح جديده والعمل على إيجاد حلول جديده لرفعه أنديه الدقهلية وعودة مكانة أنديه الدقهليه لسابق عدها كما كانت من قبل….

ام نرى قديم يُعاد ويبقي الوضع ع ماهو عليه من منافسات على انتخابات مجالس إدارات مراكز الشباب والأندية الرياضيه بالدقهلية..
من رجال أعمال يسعون لنيل الثقه لمجالس إدارت المنشأت الرياضيه بالدقهلية وبعد النجاح لا ترى كما قلنا جديد يُذكر بل نرى القديم يُعاد..

فنري منافسات كثيره على مجالس إدارات منشأت رياضيه كبيره بالدقهلية ونرى دعايه إنتخابيه رهيبه وأموال تُصرف على تلك الدعايه
في المقابل نُشاهد أنديه عريقه ليس لها مكان الآن ولا تسمع عنها شيئ مطلقاً في ظل هذه الأيام الراهنه التي سيطر عليها رجال الأعمال ونرى مراكز شباب تستحق الدعم والمسانده والنظر إلى هذه المنشأت المنعدمة الخدمات وفي بعض الأحيان نجد قُري لا يوجد بها مركز شباب م الأساس لعدم وجود مكان أو وجود دعم

فــ النهايه دعونا نقول انه م حق كل فرد ان يُرشح نفسه للمكان الذي يرى في نفسه انه سيكون له داعم وسيقوم على تطويره ولكن هناك أشخاص تستحق هذه المكانه ولكن لا تسطيع في ظل سيطرة رجال الأعمال على معظم مجالس الإدارات الرياضيه فلابد من التجديد وضخ  القيادات الشبابيه التي تعطينا الأمل الجديد دون سيطرة أناس  بعينها على الوضع وهناك مراكز شباب تستحق النظر والدعم الرياضي سواء ملاعب او مباني إداريه

.. فدعونا نرى هل جديد يُذكر ام قديم يُعاد…

الوسوم

Mayada

رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق