مقالات

باهي عمران يكتب : روح أكتوبر “كلمة السر فى بناء الوطن”

 

كانت حرب أكتوبر حرباً بين جيشين أما الحروب الآن فتأخذ شكلاً آخر بهدف القضاء على الدول من خلال الارهاب فحرب أكتوبر ليست مجرد انتصار عسكري، وإنما هى حالة لا تزال حاضرة حتى الآن رغم مرور 78 عاماً على حدوثها، حيث تجلت فيها إرادة الشعب المصرى وقوته

*فحرب اكتوبر تخطت القوات المسلحة محنة الأمة المصرية بمؤازرة الشعب وعبرنا إلى النصر في 6سنوات فقط رغم المؤامرة الدولية وهي عدم التسليح وضعف الامكانيات
وفي حرب مصر على الارهاب تخطى الشعب المحنه وعبر نحو النصر بمؤازرة القوات المسلحة في وقت قياسي . كانت المخططات الشيطانية التخريبيه ضد مصر من الضراوة والدقة والقوة ممما يجعل مخططها يثق كل الثقه ان مصر لن تستطيع مقاومة أحدث حروب الجيل الرابع..

*فإن حرب أكتوبر ليست مجرد انتصار عسكري وإنما هى حالة لا تزال حاضرة حتى الآن رغم مرور 78 عاماً على حدوثها، حيث تجلت فيها إرادة الشعب المصرى وقوته واتحاده ضد الهزيمة واليأس، واصراره على المواجهة واسترداد الأرض بأى ثمن مها كان العواقب والتضحيات.

*فروح أكتوبر ظلت لعقود طويلة لغزًا للكثير من العلماء والباحثين فى علم الاجتماع والسياسة، ففى هذا الوقت لم تسجل اقسام الشرطة أى جريمة، والتى عادة ما يرتفع معدلها وقت الحروب، ولم يتم تسجيل أى شكوى ضد أى نقص سلع ،أو ارتفاع فى الأسعار، وكانت كافة مؤسسات الدولة وجميع طوائف الشعب يداً واحدة.

*يوم 6 اكتوبر استطاع الجيش المصري ضرب اروع الامثلة في الدفاع عن الشرف واستعادة الحق.فقد استطاع الجيش المصري بجميع جنوده وضباطه وعدته النصر على الجيش الاسرائيلي الذي كان متأكدا تماما بأن الجيش المصري لن يستطيع اطلاقا استعادة ارضه وذلك بسبب التجهيزات الخرافية التي فعلها الجيش الاسرائيلي لضمان ذلك من ساتر ترابي وخط بارليف المنيع وغيرها من التجهيزات التعجيزية لحفظ استيلائهم على الاراضي المصرية.

ولكن بعون الله عز وجل وصبر الجيش المصري وحكمة زعيم لا نستطيع أن نفي حقه تم قلب الموازين رأسا على عقب واستطاع الجيش المصري الهجوم بقوة وبخطة ذكية وقام بشل حركة العدو الصهيوني في ساعات قليلة ورفع العلم المصري فوق ارض سيناء الغالية ما اصاب العدو الاسرائيلي بعجز تام وتخبط في اتخاذ القرارات مما كان له الاثر الايجابي لجنودنا البواسل في اسر الكثير من الاسرائيليين والتعمق داخل الارض المحتلة والاستيلاء على حقنا المسلوب

فإذا كانت حرب أكتوبر حربا بين جيشين معتدين بالسلاح والدبابات والمدافع أمام الاخر
دعونا نقول أننا الآن أما حروب أُخرى تأخذ شكلاً آخر بهدف القضاء على الدول من خلال الارهاب حروب من نوع آخر في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيشه في زمننا هذا…

فإننا على يقين تام بأن التاريخ دائما ينصف الشعب المصرى ويثبت للأجيال القادمة بوقائع كثيرة أنه «شعب جبار» لا يرضى أبدا بالظلم ويبذل قصارى جهده لرفعة وعزه هذا الوطن.

الوسوم

Mayada

رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق