فن وثقافة

 ” بعد سن الستين ” لماذ عادت سامية جمال للرقص

 

 

سارة طبل 

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة سامية جمال ، التى توفيت فى الأول من ديسمبر فى عام 1994، بعد تاريخ طويل فى السينما والحياة، كانت خلاله “فراشة” بكل ما تحتويه الكلمة من معنى ، وكانت زينب خليل إبراهيم محفوظ الشهيرة بـ”سامية جمال”، تتمتع بقدر كبير من السحر بسحر ، ليجعلها نجمة كبيرة.

وقعت سامية جمال في فريد الأطرش وتزوجت من متعهد حفلات أمريكي ، ثم تزوجت نجم مصر الأشهر رشدى أباظة لمدة 18 عاما ثم ينحسر كل شىء سوى جمال روحها الذى لا يشوبه شىء.

واعتزلت سامية جمال الرقص لفترة طويلة ولكن استطاع الفنان الكبير  سمير صبرى إقناعها بالعودة للعمل فى فرقته الاستعراضية بعد أن وصلت لسن الستين .

وفى حوار له كشف كيف اقنع الفراشة بالمشاركة فى فرقته الاستعراضية

قائلا: «علاقتى بسامية جمال  بدأت منذ كنت أزور رشدى أباظة خلال فترة زواجهما، وكانت زوجة جميلة وطيبة وراقية، ظلت 17 عاما تقول أنا مدام رشدى أباظة، وبعد طلاقها منه ووفاته غرقت شقتها بسبب انفجار ماسورة مياه، وكانت حالتها المادية متعثرة، خاصة أنها كانت متكفلة بشقيقتها وأبناء شقيقتها الخمسة، فخطر لى خاطر بإعادتها للرقص من خلال فرقتى الاستعراضية”.

واضاف «قالت لى إزاى أرجع أرقص تانى هيقولوا ست كبيرة وبترقص، فقلت لها انتى زى الفراشة وممكن تلبسى توب وتطلعى ترقصى ربع ساعة لوحدك، وأنا أطلع أغنى وبعدين تغيرى، ثم أغنى لفريد الأطرش وترقصى معى، وإذا شعرتى بأى تعب شاوريلى بعينك هاقفل

وتابع «كسرنا الدنيا فى الموسم ده، وكانت الناس بتيجى من كل أنحاء العالم، ومن الدول العربية يحجزوا الأوتيل قبل العرض الذى كان موعده يوم الاثنين، وكان العدد يصل إلى 1300 شخص، وبعد نجاحنا انتقلنا بين عدة فنادق، وسافرنا لنقدم العرض فى إنجلترا وأمريكا وإيطاليا”.

وأضافت«كانت سيدة رائعة، تحضر كل يوم أطواق الفل لبنات الفرقة ليرتدينها فى أياديهن، وتجلس ساكنة تنتظر دورها، ويوم الافتتاح جاء التليفزيون الفرنسى ليصور معنا، فتحدثت الفرنسية فى البرنامج بطلاقة”.

ويذكر كانت سميه جمال مجرد فتاة يتيمة، من مواليد 5 مارس 1924 فى محافظة بنى سويف ، وكانت تعملت خياطة وعاملة فى مصنع وممرضة، قبل أن تصبح راقصة فى فرقة بديعة مصابنى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى