مقالات

أية أبو النجا تكتب : ” الغرفه الوردية ” .. المكان الأول لعبدة الشيطان

 

قام مجموعه من الشباب بممارسة طقوس استحضار الشيطان بقصر البارون الذي حاز علي لقب “أسطورة الجمال الساحر” ، وعرف بأنه تحفة معمارية يمتلكها البارون إبان أشهر مهندس بـ أوروبا.

وقد شيد القصر بحي ” مصر الجديده ” في نهاية القرن التاسع عشر عند وصول البارون إلى مصر.

وذكر أن القصر مستوح من الطراز الهندي وقد اختار البارون له اسم ” هيليوبوليس” ؛ ويعني مدينة الشمس وذلك لأن أهم ما يتميز به القصر أنه صُمم بطريقة هندسية جعلت الشمس لا ترحل عن أركانه.

وذكر أيضاً أن القصر يتيح لكُل من يجلس به مُشاهدة كُل ما حوله ، وذلك من خلال البرج الذي يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كُل ساعة.

كما كان يوجد بداخل القصر مجموعة من لوحات ورسومات غريبة وشيطانية مُعلقهدة على جدرانه ، ولكن ذلك ” لم يكن نهاية غرائب القصر بل البداية. ”

فـكان يوجد بالقصر غرفة كانت سبب هلاك كل الموجودين به ؛ وتعرف بـ ( الغرفة الوردية) أو ( غرفة المرايا ) ، وذلك لأن كُل جدرانها كانت مصنوعة بـ المرايا الضخمة.

وقد أنشأها البارون أسفل القصر ، وذكر أيضاً أن البارون حرم على جميع من في القصر النزول إليها وألا يقترب منها أحد.

وكان الهدوء يملأ أركان القصر إلى أن جاء اليوم المشؤوم الذي تعرفت فيه ابنة البارون ” آن ” على شخصية من عبدة الشيطان تدعي “سيلفيا” وأهدتها لوحة.

ومنذ تلك اللحظة تحولت حياة ” آن ” رأسا على عقب ، وكانت تقوم بترتيل بعض الكلمات الغير مفهومة ، حتى أن استغلت سفر البارون واجتمعت بـ ” سيلفيا ” وأصدقائها بالغرفة الوردية ، وقاموا بممارسة طقوس عبدة الشيطان ، وذبح الحيوانات ، وقراءة الكتب الدينية معكوسة.

ومن هنا فقد بدأت العديد من الجرائم تحدث داخل القصر ، وكان أولها قتل زوجة البارون بالمصعد.

وحدث بعدها سقوط أخت البارون من شرفة غرفتها ، ثم بعد ذلك تم قتل 6 خدامات بـ حوادث متفرقة.

كما وجد شقيق البارون ميتاً داخل السرداب وظل السبب وراء تلك الجرائم مجهول وغير معلوم.

والعجيب أن ” آن ” كانت بعد كل جريمة تحاول الانتحار وتفشل، ولكن نجحت في إحدى محاولاتها وانتحرت ، وبالرغم من ذلك لم تتوقف رحلة الجرائم ؛ بل استمرت وتمكنت من ” مريام ” أخت ” آن ” الصغرى ، وأصبحت تصرخ وتبكي بالساعات ولا تتوقف عن ذلك إلا بعد دخولها ( الغرفة الوردية ) وتخرج منها وهي تردد جُملة ” صديقي داخل الغرفة كلمني وطمأنني “.

وبعد عدة أيام وُجدت ملقاة في بئر السلم ووجهها ممتلئ بعلامات الرعب.

وبعد كُل ذلك أصيب البارون بالجنون والصرع وسافر إلى بلچيكا للعلاج ، وتوفي عام 1922 ؛ وأعيد جثمانة إلى مصر ليدفن فيها كما قال في وصيته.

والقصة لم تكن أوشكت على الانتهاء برحيل البارون وجميع من في القصر ، بل استمرت حدوث الأشياء الغريبة بـ القصر ، وكان يلاحظها سكان مصر الجديدة ، منها إضاءة وإطفاء الأنوار باستمرار ، و سماع الأصوات الغريبة ، وإشتعال النار بالقصر.

وقد تم الكشف عن الظهور الرسمي الأول لعبدة الشيطان في مصر ، وذلك سنه 1997 عندما قامت مجموعة من الشباب من التمكن بدخول قصر البارون ، وممارسة طقوس عبدة الشيطان ، وتحضير الأرواح ، ولكن تم القبض عليهم ، وعرفت بـ قضيه ” عبدهدة الشياطين.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى