رئيس مجلس الأدارة

كمال كبشة يكتب : مصر والكويت قلبًا واحدًا

للتاريخ أسطر .. للأجيال المقبلة أُسجل .. وللشرفاء أُخاطب وحبًا لمصر أكتب .. ووفاءً للكويت أنثر.

هذة المقالة أبدأها بكل حب متمنيا أن تحيا مصر أبية شامخة سندًا للجميع، وبكل مودة قلبية أقول عاشت الكويت ذخرًا وملاذًا، كما قال الشاعر يا ديرة المحبة والأهل .. والأحبة يا شاطئ الحنان يا ديرة الجدود مفتوحة الحدود لطالب الأمان.

أما وقد بدأ بعض الصغار عمريًا ومن لا يعرفون علاقة الدم والتاريخ والأخوة والنسب والروابط المتينة والخصوصية الفريدة التى تنسج علاقة مصر بالكويت، فى إخراج هذه العلاقة من نقائها الصافى وبريقها اللامع، فكان لزامًا عليا أن أسلط الضوء على جانب من إرث كبير وتاريخ عريق وعميق.

كيف لا والجالية المصرية فى الكويت منذ أربعينات القرن العشرين تشهد عليها ذرات رمال الكويت الطيب ثراها الكريم أهلها، كيف لا ومواقف مصر الفياضة بالمحبة شاهدًا على ذلك بوقوفها مع الحق الكويتى فى أزمة 1961 عبر دعم الطلب الكويتى للانضمام إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، ومشاركة القوات المصرية فى حماية استقلال دولة الكويت بين 1961 و1963، ومن ينسى الدم الكويتى على ضفاف قناة السويس فى حربى الاستنزاف والعبور مع العدو الصهيونى عبر مشاركة لواء اليرموك فى القتال، واستشهاد العشرات من ضباط وضباط صف وجنود بواسل، أروت بهم أرض مصر المباركة.

كيف لا واستثمارات دولة الكويت شاهقة فى سماء مصر بميادين وقطاعات مختلفة بعشرات المليارات، كيف لا والقيادة السياسية فى مصر والكويت على تواصل وتشاور دائم ومودة وحميمية لم تنقطع.

للكويت محبة كبيرة لا تتغير وليست مجالا للتأكيد أو التجديد فهى راسخة رسوخ أهرامات الجيزة الشاهدة على أصالة الشعب المصرى الذى لا يتغير تجاه أشقاؤه.

لن أكون مبالغا عندما أؤكد المؤكد بأن مصر والكويت يتشاركان قلبًا واحدًا ويتنفسان شهيقا واحدًا وسيبقون إلى الأبد على قلب رجل واحد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولم ولن يكن هناك مجالًا لمن يدس السم فى العسل، فعلاقات الدول لا تحكمها مواقع التواصل الاجتماعى التى تحولت لمعول هدم وذم، لن تحكم علاقة مصر والكويت الحسابات الوهمية التى يتستر خلفها ممولين ومضطربين نفسا أوأصحاب مواقف ضيقة أو عقول فارغة أو متخندقين خلف راية حزب سياسى عفى عليه الزمن.

لقد كان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، ثاقبا الرؤية والنظرة عندما حذر مبكرا من مخاطر الحسابات الوهمية فكان تشخيصة صائب وحكيم يستشعر مبكرًا تبعات سلبية هذه الحسابات المدمرة والهدامة فى وسائل التواصل، حبًا منه لوطنه ورغبة فى أن تبقى علاقات الكويت ناصعة البياض، كما هى بيت العرب وواحة أمان وملاذ للجميع.

هذه العلاقة الفريدة فى ملامحها والتى جسدت بأحداثها وتطورها قصة نجاح كبيرة، يحق لنا أن نفخر بها، وأن نقدمها للعالم كنموذج حى على وحدة الهدف، وصدق التوجه، وامتزاج الرؤية، والسعى المشترك نحو تحقيق طموحات شعبينا وأمتنا، من أجل التنمية والأمن والاستقرار”.

فلن يعكر صفو آراء فى فضاء السوشيال ميديا بلا سند وبلا حقائق ومهاترات بلا معنى العلاقة بين الشقيقين مصر والكويت.

رسالة شكر .. أسجلها للقيادة السياسية لدولة الكويت الغالية، ولحكومه الكويت، وشعب الكويت العظيم على مواقفة من أجل مصر.

‎‏العلاقة بين مصر والكويت أكبر من أية مزايد أو كاتب أو فنان أو نائب أو مواطن أو تاجر أو سياسى أو كائنا من كان .. العلاقة بين مصر والكويت علاقة تاريخية متأصله متجذرة ستبقى وستستمر رغم كل المساعى العابرة والفاشلة الهادفة الى تعكيرها لأنها بنيت على المحبة وترعرعت على المودة وارتوت بدماء الشهداء الأعلى مرتبة عند رب البرية.

‎التلاحم والترابط وقت الأزمات سمات الرجال مصر والكويت “قلب واحد” لا للأساءة نعم للمحبه والتسامح نعم للابتسامة، مصر والكويت وطن واحد قلب، واحد شعب عربى واحد، حفظ الله أم الدنيا مصر، وعاصمة الإنسانية الكويت من كل غادر حاقد جاهل لا يعرف معنى مصر والكويت، وطن واحد رغم انف من لا يرضى حب الكويت فى قلب كل مصرى راسخ للأبد.

وأسأل الله العلى العظيم أن يحفظ الكويت، وأن ترفرف رايتها خفاقة دائما وأبدا، وتبقى سندا وأملا للجميع ورمزًا ونبراسا على مدى العصور، واختم بما بدأت “لتحيا مصر ولتعيش الكويت”

admin

رئيس تحرير موقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق