فن وثقافة

تجديد حبس حنين حسام 15يوما علي ذمه التحقيقات

ساره طبل

قررت غرفة المشورة بمحكمة العباسية (دائرة جنايات) اليوم السبت تجديد حبس المتهمة حنين حسام 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

قال حسين البقار محامى حنين حسام “اليوتيوبر” إن قاضى المعارضات بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية قرر قبول استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء سبيل موكلته بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه وقررت المحكمة تجديد حبس المتهمة 15 يوماً على ذمة التحقيقات

وكان قاضي المعارضات بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية قرر إخلاء سبيل حنين حسام اليوتيوبر بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه واستأنفت النيابة العامة علي القرار وحددت جلسة اليوم لنظره أمام غرفة المشورة حسبما قال حسين البقار محامى حنين حسام.

واتهمت النيابة العامة حنين حسام بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري وإنشائها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة.

واتهمتها أيضا بارتكاب جريمة الاتجار بالبشر بتعاملها في أشخاص طبيعيين هنَّ فتيات استخدمتهنَّ في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع المصري؛ للحصول من ورائها على منافع مادية وكان ذلك استغلالا لحالة الضعف الاقتصادي وحاجة المجني عليهنَّ للمال والوعد بإعطائهن مبالغ مالية وقد ارتكبت تلك الجريمة من جماعة إجرامية مُنظمة لأغراض الاتجار بالبشر تضم المتهمة وآخرين.

وباستجواب النيابة العامة المتهمة أنكرت ما نسب إليها من اتهامات وقررت بتعاقدها منذ عامين مع شركة صينية مالكة لتطبيق للتواصل الاجتماعي ينشر المشاركين فيه مقاطع مصورة قصيرة فيما بينهم حيث تواصلت إلكترونيا مع مديرة الشركة – صينية الجنسية – والتي ضمتها إلى مجموعة عبر أحد تطبيقات التواصل

ثم أرسلت إليها تعاقدا إلكترونيا بينها والشركة على تصويرها شهريا نحو عشرين مقطع مصور لنفسها حال أدائها بعض الأغاني ونشرها عبر التطبيق بعناوين مختارة (Hashtags) مقابل تقاضيها نحو أربعمائة دولار شهرياً بتحويلات بنكية على أن يزيد أجرها بزيادة متابعيها عبر التطبيق وأنها اعتادت خلال العامين على تصوير ونشر المقاطع التي حددتها الشركة لها وكان غالبية متابعيها من الأطفال والشباب وتقاضت أجورها عنها والتي تحددت بأعداد المتابعين لها ولحساباتها بسائر تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى.

admin

رئيس تحرير موقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق