مقالات

السوشيال ميديا و الانحراف عن الدين

إيمان محمود 

فى الأونة الأخيرة و مع وجود أزمة كورونا |كوفيد ١٩| و زيادة أوقات الفراغ و الجلوس فى المنزل، زاد الإقبال على السوشيال ميديا و ذلك من أجل قتل الوقت و الإبتعاد عن كل ما يدور قى المجتمع من حولنا من ارتفاع عدد المصابين و زيادة الوفيات و توقف حركة الطيران و عدم وحود حلول جذرية لكل تلك المصائب و غيره من الأخبار التى تجعلنا نشعر بالحُزن.
فنجد أن نسبة المستخدمين فى الوطن العربى ٥٣% من بينهم ٤٠ مليون مستخدم فى مصر.
و نجد أن فى الفترة الأخيرة ظهر مجموعة من الشباب الذين ينساقون خلف مُعتقدات لا تَمُت للدين بصِلة و عند الرد عليهم يقابلون الرد ب (بلوك) و أن هذه حُريتهم الشخصية لا يجب لأحد ان يتدخل فيها، و رغم ما نراه من تنازلات كثيرة و محتوى لا معنى له كى يزيدوا من عدد التفاعلات لديهم، فهنالك أشخاص يتنازلون عن مبادئهم و يتعدون الخطوط الحمراء التى نهى عنها الدين.
و كل هذا بسبب من يتحدثون تحت اسم الحُرية و أن من حق كل شخص أن يُعبر عن رأيه بكل حُرية و لا يجب لأحد أن يمنعه، حيث فى البداية تراهم مجموعة كل ما يدور فى رأسها النداء فى جميع العالم بالحرية و تحرير الجميع من القيود التى فرضها الدين و أنهم أشخاص جيدون، و ذلك حتى تأمن لهم و ما يحدث بعد ذلك هو الأخطر، فتترك لهم عقلك بكل سهولة دون التفكير هل ما ينادون به حقيقة أم يجب الرجوع إلى المصادر و عدم التسليم لهم بكل سهولة؟
لذا يجب علينا الحذر على الأطفال خصوصاً و الشباب عموماً حتى لا يتأثرون بكل هذا، فهم عصب المجتمع و إن مالوا مال المجتمع و بعد ما كنا أُمة تنادى بالإسلام نصبح أُمة تنتشر فيها الفاحشة تحت مسميات كالحرية و لا يجب لأحد أن يتدخل.
الامر متروك لك،د عزيز القارئ، فإما أن تُصبح تحت تأثير هؤلاء الذين لا نعرف لهم مصدر، أو تسير على خُطا الدين الإسلامى و تتوقف عند حدوده التى لا يجب أن تتخطاها.

الوسوم

Mayada

رئيس التحرير بموقع وجريدة نبض الدقهلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق