فن وثقافة

باحثة أثرية: المصريون القدماء اهتموا بالتعليم والقراءة.

ياسمين عبد الصمد

دراسة أثرية للباحثة نجاة عصام زكى المعيدة بكلية الآداب جامعة عين شمس قسم التاريخ شعبة مصري قديم عن مدارس مصر القديمة، تؤكد مكانة التعليم من مبدأ ” لا شئ يعلو على الكتب” والتى تنطلق من تعاليم خيتى دواوف لابنه بيبى سنة 1300ق.م فى مصر القديمة مما يدل على مدى اهتمام المصريين القدماء بالعلم.

وتشير الباحثة نجاة عصام زكى إلى أن المصريين القدماء أول من أقاموا المدارس وعملوا على محو أميتهم وعرفوا أيضا فكرة ” التعليم المنزلى ” ، وكان سن التحاق الطفل بالمدارس هو سن العاشرة من عمره واقتصر التعليم فى البداية على تعليم الصغار فى القصور الملكية وفى بيوت النبلاء ثم توسع المصرى القديم فى انشاء المدارس ثم الادارات التعليمية المختصة بتعليم التجارة والإدارة والتى كان يطلق عليها ” مهنية ”

ويلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار الضوء على هذه الدراسة موضحًا أن قدماء المصريين عرفوا المدارس النظامية منذ عصر الدولة الوسطى وشهدت تلك المدارس أول ظهور للكتاب المدرسى، وكان أول ظهور للمدارس النظامية فى القصر الملكى وأثبتت الأكتشافت الأثرية وجود المدارس فى مناطق مختلفة فى أنحاء مصر القديمة، فقد كانت هناك مدرسة حول معبد الرمسيوم وأخرى بدير المدينة بطيبة (الأقصر) وكذلك فى المدينة التى أنشاها ” اخناتون ” بتل العمارنة، كما أكتشفت مدرسة فى ” أبيدوس ” بسوهاج ومدرسة فى تل بسطا وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق