دينى

أحمد كريمة: يجوز الترحم على المثليين عند وفاتهم

أكد الشيح أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ضرورة ألا يدخل أي شخص المسجد لأداء الصلاة بدون كمامة مشيرا إلى أنه يمكن للمسلم أن يؤدى صلاة الفريضة في المساجد بينما يؤدى النوافل في منزله

قال الشيخ أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف إن من أقدم على الانتحار ومات منتحرا، مسلم عاصي وفاسق، لكن هذا الانتحار لا يخرجه عن ملة الإسلام، كما يجوز الترحم على المثليين عند وفاتهم، وذلك خلال حواره في برنامج “90 دقيقة”، الذي يُعرض على شاشة “المحور”.

وأكد : أنه يّجب على كل مسلم الوضوء في المنزل والتطهر قبل أن ينزل إلى المسجد لأداء الفرائض، وأن لا يدخل المسجد دون ارتداء الكمامة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، كما ذكر أن في الفترة الحالية، يجب على المسلم أداء النوافل في المنزل، وأداء الفرائض فقط في المساجد، تحاشيًا للتكدس، واتباعًا لمبدأ التباعد الاجتماعي.

وأعرب عن سعادته البالغة، بعودة فتح المساجد مرة أخرى ابتداءً من السبت المقبل، واصفًا القرار بـ”الصائب” كونه خرج من الجهة المختصة والمسؤولة، وهي وزارة الأوقاف بعد التشاور مع وزارة الصحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يصح أن يّذهب مصابي كورونا، لأداء الصلوات في المساجد، تطبيقًا لقول الرسول عليه السلام “لا يورد ممرض على مصح”.

وأشار أستاذ الفقه المقارن، إلى أن التباعد الاجتماعي أثناء الصلاة في وقت الأزمات والأوبئة، له بُعد شرعي، فالرسول عليه السلام قال “اجعل بينك وبين المجذوم رمح”، فالتباعد في زمن الأوبئة في الصلاة هو الأصل، وفي الأوقات العادية الترصص، مؤكدًا أنه يجوز على الإنسان أداء الصلاة في المنزل الفترة الحالية إذا كان خائفًا من العدوى بكورونا، مستشهدًا بقول الله تعالى “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق